في كل أمل إعادة حياة

تأثير الترامادول على الحالة النفسية؟ 6 علامات

تأثير الترامادول على الحالة النفسية؟ 6 علامات

على الرغم من الأهمية الطبية للترامادول إلا أن حالات إدمان الترامادول تتزايد يوماً بعد يوم، إذ يجذب تأثير الترامادول على الحالة النفسية العديد من الأشخاص للتمادي والتساهل في تناوله بدون وصفة طبية؛ غير مُدركين الآثار النفسية والجسدية السلبية التي يُحدثها إدمان الترامادول على المدى البعيد.

فكيف ومتى يحدث إدمان الترامادول؟ وما هو تأثير الترامادول على الحالة النفسية؟

ما هو الترامادول؟

الترامادول هو مسكن أفيوني مُصنع يُستخدم في تخفيف الألم في العديد من حالات الألم الشديد والمُتوسط، ويحتوي الترامادول على المادة الفعالة ترامادول هيدروكلوريد وهي مادة مُثبطة لنشاط المُخ والجهاز العصبي المركزي.

ما هي آلية عمل الترامادول؟

يظهر تأثير الترامادول على الحالة النفسية من خلال آليتين وهما:

  1. يرتبط الترامادول بالمُستقبلات الأفيونية في النخاع الشوكي وهو ما يجعله يُسكن الألم ويُعطي شعور بالراحة والاسترخاء.
  2. يُغير الترامادول من كيمياء المُخ من خلال تحفيز المُخ لإفراز النواقل العصبية السيروتونين والنور ايبينيفرين؛ لذلك يُسبب تناول الترامادول شعور بالنشوة والبهجة وزوال القلق والتوتر، وهي آلية العمل ذاتها للعديد من الأدوية المُضادة للاكتئاب.

آلية عمل الترامادول داخل الجسم جعلت منه المُسكن الأمثل للعديد من حالات الألم الشديد والمتوسط.

وعلى الرغم من استخدامات الترامادول الطبية الهامة، إلا أن حالات اعراض إدمان الترامادول في تزايد مُستمر، فهل بالفعل الترامادول يُسبب الإدمان؟

هل الترامادول يسبب الادمان؟ 5 حالات!

تتردد العديد من الأسئلة حول الترامادول، هل الترامادول ادمان؟ هل الترامادول مخدرات؟

وفي حقيقة الأمر الترامادول مُسكن هام لا غنى عنه في العديد من الحالات، ولا يُسبب الادمان إذا استُخدم طبقاً لوصفة طبية مع الالتزام بالجرعة ومُدة العلاج الموصوفة.

إلا أن إساءة استخدام الترامادول تُؤدي إلى الاعتماد الكلي جسدياً ونفسياً عليه، ويحدث إساءة استخدام الترامادول في الحالات الآتية:

  • تناول الترامادول بدون وصفة طبية.
  • تناول الترامادول بجرعات أكبر من الجرعات الموصوفة.
  • استخدام الترامادول على الرغم من انتهاء مدة العلاج الموصوفة.
  • تناول الشخص الترامادول تبعاً لوصفة شخص آخر اعتقاداً منه أنه يُعاني من نفس العلة.
  • تناول الترامادول لأغراض ترفيهية للتمتع بتأثير الترامادول على الحالة النفسية والشعور بالنشوة المُصاحبة لتناوله.

يقع الشخص الذي يُسيء استخدام الترامادول بمُختلف الأسباب في ادمان الترامادول إذا لم يتوقف عن إساءة استخدامه قبل وقوعه في الاعتماد الكلي عليه دون أن يدري.

الفرق بين الترامادول والفياجرا

ماهو تأثير الترامادول على الحالة النفسية ؟

على الرغم من شعور النشوة والبهجة المُؤقت الذي يُصاحب تعاطي الترامادول، وهو ما يجعل مُعظم الأشخاص يقعون في شرك إدمان الترامادول للتمتع به، إلا أن وصول الشخص إلى مرحلة الإدمان يجعل للترامادول تأثيراً عكسياً على الحالة النفسية، إذ يُسبب إدمان الترامادول العديد من الأعراض النفسية مثل:

التشويش

ضمن اضرار تعاطي الترامادول على قدرة المُتعاطي الذهنية والعقلية، إذ يُعاني المُتعاطي من تشوش التفكير وصعوبة في الانتباه فيصعب عليه التفكير بشكل واضح.

الأرق

يُعاني مُدمن الترامادول من شعور مُستمر بالانزعاج، ويُؤدي شعور عدم الراحة المُستمر إلى صعوبة شديدة في النوم بشكل طبيعي، وهو ما يجعله يُعاني من العصبية والتوتر طوال الوقت.

البلادة وفقدان الشغف

ادمان الترامادول يجعل المُدمن يفقد شغفه بجميع الأشياء التي كانت تُثير شغفه في السابق، وهو ما يجعله شخص مُتبلد لا يُبالي بأي شيء.

القلق

يُسبب ادمان الترامادول مُعاناة المُتعاطي من القلق المُستمر، إذ يشعر طوال الوقت بعدم الراحة والتوتر بسبب الصراع الداخلي ما بين اضطراره لتعاطي الترامادول وخوفه من الأعراض الانسحابية، وشعوره بالآثار النفسية والجسدية السلبية ورغبته في التوقف عن التعاطي.

الاكتئاب

قد يتعجب العديد من الأشخاص عند علمهم بأن ادمان الترامادول يُسبب الاكتئاب، فعلى الرغم من تأثير الترامادول على الحالة النفسية الذي يتمثل في شعور البهجة في بداية تعاطي الترامادول،

إلا أنها حالة مُؤقتة تزول عند وصول الشخص إلى مرحلة  بدئ مفعول الترامادول ومن ثم ادمان الترامادول، إذ يجعله الإدمان يشعر بالاكتئاب والحزن والذنب، كذلك يجعله يُفكر طوال الوقت في كيفية الحصول على الترامادول خوفاً من المُعاناة من أعراضه الانسحابية الشديدة.

ومع التمادي في تعاطي الترامادول تطرأ على الشخص العديد من التغيرات السلوكية مثل:

إهمال نظافته الشخصية

تأثير الترامادول على الحالة النفسية يجعل الشخص يهمل مظهره الخارجي ونظافته الشخصية، فيظهر دائماً بشكل غير مُنمق.

الانعزال والميل إلى الوحدة

يُفضل مُدمن الترامادول البقاء بمُفرده طوال الوقت ويتجنب التجمعات العائلية والتحدث مع أقرب الأشخاص إليه، إذ يشعر بالارتباك بشكل مُستمر خوفاً من مُلاحظة أي شخص التغيرات السلوكية والنفسية الظاهرة عليه.

إهمال كافة المسؤوليات المُطالب بها

يُهمل مُدمن الترامادول جميع المسؤوليات التي يجب عليه القيام بها، وهو ما يجعله يتغيب عن عمله أو دراسته بشكل مُستمر، ويتنصل من واجباته الأسرية والعائلية.

تغير ملحوظ في دائرة الأصدقاء

يُفضل مُدمن الترامادول مُصاحبة الأشخاص الذين يُشاركونه ويتعاطون معه الترامادول، لذلك تجده يبتعد عن أصدقائه الأصليين ويتجنب رؤيتهم.

زيادة احتياجاته المادية

يحتاج مُدمن الترامادول إلى أموال كثيرة باستمرار حتى يستطيع شراء الترامادول الذي لا يُمكن شراءه من الصيدليات؛ لأنه من الأدوية الجدول لذلك يضطر الشخص إلى شراء الترامادول من تجار المُخدرات بسعر مرتفع، وهو ما يضطره في مُعظم الأحوال إلى الاستدانة باستمرار، أو السرقة.

ويُسبب ادمان الترامادول العديد من الأضرار الصحية الوخيمة التي توجب سرعة الخضوع إلى علاج ادمان الترامادول، لذلك إن كنت أسأت استخدام الترامادول ولا تستطيع أن تتوقف عن تعاطيه بمُفردك،

أو إن كنت تُلاحظ ظهور أعراض ادمان الترامادول على شخص عزيز عليك ، فقط تواصل معنا نحن فريق العمل بداخل إعادة حياة، على استعداد تام لاستقبالك للخضوع إلى علاج ادمان الترامادول واجتياز أعراض انسحاب الترامادول بدون ألم أو مُعاناة.

أفضل اماكن علاج ادمان الترامادول

كيف يتم علاج ادمان الترامادول؟

توجد أربعة مراحل تعمل على مُعالجة آثار إدمان الترامادول النفسية والسلوكية، وتتمثل مراحل علاج ادمان الترامادول في:

  1. تشخيص حالة مُدمن الترامادول وتقييم حالته وتقييم حالته؛ لاختيار أفضل بروتوكول علاجي يُناسب حالته.
  2. مرحلة سحب الترامادول من الجسم: وهي من أهم المراحل العلاجية وأكثرها حساسية إذ تظهر خلالها أعراض انسحاب الترامادول، وهي اعراضاً نفسية وجسدية وسلوكية تحتاج رعاية خاصة.

أعراض انسحاب الترامادول الجسدية:

  • كثرة العرق.
  • كثرة التثاؤب.
  • تكسير وألم في الجسم.
  • اضطرابات هضمية مثل: الغثيان، التقيؤ، الإسهال.
  • أعراض تُشبه الانفلونزا مثل: الرعشة، سيلان الأنف، زيادة دموع العين.

تأثير الترامادول على الحالة النفسية أثناء الانسحاب

يمر مدمن الترامادول بعدة أعراض نفسية أثناء انسحاب الترامادول من الجسم مثل:

  • قلق.
  • اكتئاب.
  • جنون العظمة.
  • تهيج وأرق.
  • تقلبات مزاجية واضحة.
  • هلاوس بصرية وسمعية.
المزيد حول اعراض انسحاب الترامادول

العلاقة بين الترامادول ونوبات الهلع والاكتئاب؟

يُعاني مُدمن الترامادول من نوبات الهلع أثناء انسحاب الترامادول من الجسم، وهي حالة من الخوف والزعر الشديد وشعور بفقدان السيطرة واقتراب الموت، وينعكس ذلك على الشخص في صورة:

  • الرعشة.
  • دوار شديد.
  • زيادة العرق.
  • ألم في البطن.
  • ألم في الصدر.
  • صعوبة في التنفس.
  • سرعة ضربات القلب.

الترامادول والاكتئاب

تأثير الترامادول على الحالة النفسية يجعل مُدمن الترامادول يدخل في حالة من الاكتئاب والحزن الشديد، إذ يحدث اضطراب شديد في كيمياء المُخ أثناء انسحاب الترامادول من الجسم، وقد يستمر الاكتئاب لعدة أسابيع أو شهور تبعاً لمُدة ادمان الترامادول، وجرعات الترامادول المُتناوله.

علاج اكتئاب الترامادول

يتم علاج الاكتئاب الذي يُعاني منه الشخص من خلال خضوعه إلى جلسات العلاج النفسي بعد انتهاء الأعراض الانسحابية الجسدية، وتُساعد هذه الجلسات في علاج الأعراض الانسحابية النفسية التي تستمر لفترات طويلة بعد ترك تناول الترامادول.

كذلك تُعيد جلسات العلاج النفسي داخل إعادة حياة افضل مستشفى علاج ادمان، تأهيل الشخص سلوكياً ونفسياً ليستعيد قدرته على التغلب على ضغوطات الحياة بدون استخدام الترامادول، أو أي مُخدر آخر.

وتختلف الاستجابة لبرنامج إعادة التأهيل النفسي من شخص لآخر حتى يتعافى تماماً من تأثير الترامادول على الحالة النفسية، فقد يستغرق في بعض الحالات ثلاثة أشهر أو يمتد إلى ستة أو تسعة أشهر تبعاً لحالة الشخص.