خطورة العلاج بالمنزل

احذر من علاج ادمان المخدرات في المنزل, طريقة علاج ادمان المخدرات في المنزل يعتبر علاج الإدمان في المنزل أحدث الطرق العلاجية لإدمان المخدرات والذي يعتبر كبديل لتلقي العلاج داخل مشافي علاج إدمان المخدرات لصعوبة حضور المدمن إلى المشفى أو عدم قدرته ع البقاء طويلًا داخل المشفى لتلقي العلاج. وقد نال هذا البرنامج اهتمامًا وإقبالًا كبيرًا منذ إطلاقه. ولكن يبقى السؤال حول خطورة علاج الادمان في المنزل.
وما يجدر توضيحه هو وجود عدد محدود من المؤسسات ترسل عددًا من أعضاء فريقها الطبي إلى البيت والذي يقوم بتهيئة وضع المدمن لتلقي العلاج في البيت ومتابعة العملية العلاجية بطريقة أفضل ربما في هذه الحالة يكون علاج مدمني المخدرات في البيت أمرا صائبا فقط.
ما نود ذكره في هذا المقال هو توضيح أن قرار علاج ادمان المخدرات في البيت هو قرار غير صائب وخاطئ على الإطلاق وذلك لأسباب سيتم ذكرها في هذا المقال.
احذر من علاج ادمان المخدرات في المنزل ل7 أسباب:
يحتاج العمل الدائم على متابعة المدمن وعلاجه إلى تعدد الخبراء والأطباء النفسيون، حيث يتطلب تطبيق برنامج العلاج متابعة دائمة للمرضى. لذلك، يصعب على الوالدين اتباع التقنيات السلوكية المستهدفة في التشخيص والإصلاح نظرًا لانخفاض مستوى دراستهم في طب النفس، بالإضافة إلى صعوبة تطبيق علاجات التدريب على التفكير. وصف العلاج بالتفصيل كأن المريض يقيم بداخل المستشفى.
- حالة مزرية. لذلك، يفضل علاج المدمن في العيادات الخاصة بالإدمان، حيث يتم تقديم العلاج اللازم بهدف القضاء على أسباب إدمانه والحيلولة دون عودته للإدمان مرة أخرى. في حالة حدوث تراجع، يمكن أن يكون من الصعب التوصل إلى علاج فعال في هذا الوقت.
- من بين العوامل التي تجعل علاج المدمنين في المنزل أمرًا صعبًا هو وجود احتمالية حدوث أعراض الانسحاب على نحو شديد، وبالتالي يظهر المدمن غالبًا بحالة غضب وصداع وقيء، وقد يستخدم تلك الأعراض كذريعة لارتكاب أفعال عدائية تُشكِّل خطرًا على أفراد الأسرة؛ حتى إذا كان المُدْمِّن موجود في بطن البيت. الأمور لا تحدث كثيرًا، إلا أنها ستؤدي بالتأكيد إلى المزيد من الضغط والقلق داخل الأسرة. وإذا حدثت مثل هذه الأشياء، سوف تسبب الكثير من الإحراج بين الجيران والمجتمع، خصوصًا إذا كانت تلك المنطقة هادئة ولا يحدث بها مثل هذه الأمور بشكل مفرط. هناك بعض المعلومات غير صحيحة، فالشخص المدمن يحتاج إلى دعم الآخرين حتى يتم شفاؤه والعودة إلى حياته. ولكن، ما يجب أن نشير إليه هو أن وجود المدمن في المستشفى يساعد على تخفيف هذه الأعباء والأمور التي سوف تستمر عليه إذا لم يكشف عن ادمانه.
- قد يكون لها تأثير سلبي على حالة المدمن. لذلك، قد تكون الحلول التي تشمل إخراج المدمن من البيت وإرساله إلى مركز علاج خاص أفضل بكثير. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان العائلة متورطة في ساحة المخدرات، فإنه يجب أن تتم معالجتهم أيضًا قبل بدء علاج المدمن في المنزل. يعود ذلك إلى قلة معرفتهم بأساسيات الإدمان، وبالتالي عند تواجد المدمن في مراكز علاج الإدمان المخصصة فإن الدعم والمساعدة يلعبان دورًا كبيرًا.
- يتم علاجه في مركز إعادة تأهيل خارج المنزل لأن البيت قد يذكره بالظروف التي جعلته يتعاطى المخدرات وقد يستمر في تناول الجرعات داخل المنزل، وبالتالي فإن المنزل يصبح مصدرًا لذكريات سلبية وضغوط نفسية سيئة وقد يؤثر بشكل كبير على المدمن، لذا من الضروري ألا يقوم العلاج داخل المنزل. يتجنب المدمن البقاء في الأماكن التي تؤثر عليه وتثيره، حتى لا يزداد إدمانه ولا يعود مرة أخرى إلى هذه العادة السيئة.
- إحدى المراحل الأساسية التي يتم إجراؤها خلال فترة علاج الإدمان هي مرحلة الإستشارات النفسية، ويركز هذا المرحلة بشكل رئيسي على جلوس المدمن مع أخصائي نفساني سواء كان ذلك بشكل جماعي أو فردي، وذلك من خلال تجمع المدمن مع مجموعة من الأشخاص الذين تعافوا نهائيًا من الإدمان، حتى يقوموا بتقديم الدعم والإرشاد له في مسيرته التأهيلية المثيرة للغاية. ستساعد هؤلاء الأشخاص الطبيب على تحقيق أفضل نتيجة وحل المشكلات بشكل كامل.
هل يمكن أن يؤدي العلاج من الإدمان في المنزل إلى التعافي الكامل؟
بعدما بدأت في تطبيق مراحل علاج الإدمان في المنزل، لم أنجح في اكتساب العلاج الكامل الذي كنت أسعى إليه، وبرزت صعوبات علاجية كبرى لم أستطع تحمُّلها بمفردي، ناقصًا من حظوظي كان عليَّ زيارة المصحة الطبية.
هل يمكن لعلاج الإدمان المنزلي التحكم في أعراض الانسحاب؟
تعذّر على العلاج المنزلي التحكم في عوارض الانسحاب الخطيرة، رغم استخدام برنامج دوائي، ولذلك اتجهت في النهاية إلى مركز العلاج.
هل يوفر المنزل جو آمن للعلاج؟
بسبب تعاطي المخدرات في المنزل، يفقد البيئة الصحية والآمنة التي تشجع على الشفاء، بل يصبح العلاج صعباً ويزيد من احتمال التعاطي.
ما هو الأفضل بين العلاج المنزلي والعلاج في مراكز العلاج لعلاج الإدمان؟
العلاج في مراكز العلاج يبقى الخيار المفضل دائمًا بالمقارنة بالعلاج في المنزل لأسباب عديدة، حيث يمنح المراكز رقابة دائمة وتوفير جو صحي داعم لتشجيع المرضى على العلاج.
أضرار علاج مدمن المخدرات في المنزل
يُنصح عدم علاج إدمان المخدرات في المنزل، إلا لحالات معينة تستوفي الشروط والمقاييس المطلوبة، وذلك لتجنب وقوع أية آثار سلبية على صحة مدمن المخدرات، ووقوعه في الأضرار الآتية:
- زيادة فرص التعرض لانتكاسة قوية وسريعة.
- غياب الرقابة الطبية طوال فترة التعافي.
- صعوبة السيطرة على أعراض انسحاب المخدر.
- يعاني المريض من وصمة عار بسبب إشاعة الخبر عن إدمانه للمحيطين به.
- تحدث الوفاة فورًا نتيجة استخدام كمية زائدة من الدواء لعلاج أعراض الإنسحاب.
- الوحدة والملل ينجمان عن عدم وجود رفاق يتشاركون طريق العلاج مع المريض.
- المنزل لا يتيح جوًا آمنًا للعلاج من إدمان المخدرات.
- تسبب بعض أفراد الأسرة أذى جسدي ونفسي.
- سهولة الوصول إلى المخدرات وتناولها بدون مراقبة.
يترتب على علاج الإدمان في المنزل أضرارا متعددة ينبغي تجنُّبها، من أجل تفادي المواجهة المُحتملة لهذه الآثار في وقتٍ لاحق. مثل:
- النتيجة التي تترتب عدم وجود مرضى آخرين يصاحبونك في رحلة العلاج، هو الإحساس بالعزلة والإحباط وعدم الرغبة في استكمال العلاج.
- لقد تأكدت بالفعل من أنك تناولت المخدرات في وقت ما في منزلك، مما جعل لديك ارتباط عقلي بين المنزل والمخدرات حيث يذكرك هذا الارتباط بشكل دائم بالمخدرات، مما يجعل من الصعب علاج الإدمان في المنزل ويحثك على تناوله.
- أعراض انسحاب خطيرة تواجهك خلال مرحلة سحب السموم، وتتضمن الإكتئاب، القلق، التعرق، الإقياء، الارتجاف، هياج وعنف.
- تواجد أفراد من عائلتك الذين شاركوا معك في فترة الإدمان، يجعلك عرضة لنوع من الإحثاء للعودة إلى التعاطي مجددًا.
- يتطلب حالات رعاية طبية ورصد مستمر طوال فترة العلاج؛ إلا أن هذه المستويات من الرعاية لا تكون متوفِّرة في المنزل و قد تؤثِّر على فَشْلُ علاجِ المُخدِّرَات بشكَلٍ كامِلٍ، كما يُزْيد من خطورة التَشْبُث بالإدمان.
- نظراً لكثرة الزيارات التي تتلقاها المنزل من قِبَل الأصدقاء والأقارب، يتزايد خطر انتشار أخبار إدمانك بين الآخرين والكشف على حالتك.
- قد لا تسهم بيئة المنزل بنجاح العلاج من الإدمان، بل قد تكون عائقاً لذلك، إذ لا يتوفر فيها ما يدعم الصحة ويشجع على التخلص من الإدمان.
- بسبب عدم مشاركة مرضى آخرين، فإن ذلك لا يجعل التعامل العلاجي الجماعي النفسي والسلوكي المعرفي فعالاً في تغيير سلوكياتك السلبية وتقليل احتمالية التراجع عند استخدامه.
- تتمثل خطورة الأمر في أن المريض قد يمتلك القدرة على تخزين المخدرات في مكان غير معروف لأعضاء الأسرة، وهذا يؤدي إلى سهولة حصوله على المخدرات واحتمال التعرض للانتكاسة.
يمكن أن يؤدي تعرضك أو عائلتك لهجوم وإيذاء جسدي إلى تعرضك لنوبات هياج وعنف.
- تقول الفقرة السابقة بأن علاج الإدمان في المنزل لا يوفر نظاماً آمناً، وهذا يجعل من السهل الحصول على المخدرات أثناء فترة العلاج.
ما هو الخيار الأفضل بين العلاج في المنزل والعلاج في مركز اعادة حياة للإدمان؟
يعتبر العلاج المُقَدَّم من قِبَل المصحات المتخصصة، مثل مستشفى اعادة حياة لعلاج الإدمان، هو الاختيار الموصى به بشدة من قِبَل أطباء الإدمان. وكنتُ قد اخترت هذا النوع من العلاج في نهاية المطاف، لأنه يضمن لي رحلة علاجية سهلة وآمنة خالية تمامًا من الألم. حقّق هذا النوع من العلاج لي التعافي التام في نهاية المطاف، بسبب عدة أسباب:
- وجود الرعاية الطبية والاهتمام الشديد طوال اليوم، وخصوصًا خلال مرحلة أعراض الانسحاب. بغرض ملاحظة التغيرات التي تتم على جسم المريض.
- لا داعي للانتظار حتى يصل الطبيب، ففي المصحات العلاجية يوجد إمكانية التدخل السريع عند الضرورة، مما يقلل من حدوث أية مضاعفات.
- يتميز الفريق الطبي والتمريضي بخبرة عالية، ويقومون بإجراءات سليمة خلال هذه المرحلة.
- توفير بيئة صحية وعلاجية تشجع على العلاج.
- لا وجود لأي دوافع أو إغراءات تدفعك للتفكير في تناول المخدرات.
- التزام ببرنامج يومي لتغيير نمط الحياة، وهذا شأن لا يستطيع المنزل توفيره.
- يتوفر نظام أمن يحول دون دخول أي مخدرات أو تسربها.
- أن يكون هناك مرضى آخرين يشاركون في الخطة العلاجية والبرامج الدعمية يتيح لك ذلك الدعم والتشجيع، مما يمنع شعورك بالوحدة والإحباط.
- توجد مجموعة متنوعة من البرامج العلاجية للإدمان والتي تتناسب مع مستوى دخلك، وبذلك يصبح سعر علاج الإدمان مناسباً لك.
- تحافظ على خفاء المعلومات وتضمن عدم الكشف عن إدمانك لأي شخص.
في بعض الأحيان، قد يُجبرك الظروف على المخاطرة واللجوء إلى العلاج في المنزل، ولكن بأي حالٍ من الأحوال، لن نتركك تواجه هذا بمفردك. فنحن في مركز اعادة حياة من الإدمان نقدم لك خطة علاج منزلية تحت إشراف طبي دقيق يتم تحديده بعد إجراء الفحص الطبي.

